الضحيتان

كتبها زينب شاهين ، في 2 أبريل 2008 الساعة: 18:45 م

الضحيتان

 

ـ ماذا يفعل الإنسان حينما يمرض عزيز له ؟

ـ ماذا يفعل حينما يفارقه صديق له ؟

ـ ماذا يفعل حين يفقد حبيباً له ؟

إنه يحزن ويتألّم ويذرف دموعاً سخية على هذه المواقف … لكن ماذا يفعل الإنسان لو وجد نفسه أمام فتاتين حدثين منتهكتين ؟ أمام طفلتين بريئتين تعرضتا لأقصى وأبشع جريمة … يمكن أن يتعرض لها إنسان؟.

هـل يحزن … يبدو الحزن شعوراً قاصراً في هذا الموقف هل يبكي .. يبدو الدمع فاتراً في هذه المواقف … ربما تنتابه رغبة … رغبة في الصراخ … أو صمت حدّ الضجيج . وتقهقـر إلى أقصى زاوية من زوايا النفس . أن يجد الإنسان نفسـه وجهاً لوجه أمام ضحيتين في عمر الورود . تروي لي إحداهما القصة قائلة : … 

ماذا أقول لك …  وماذا أحكي لك …  وماذا يمكن أن تقول جريحة مثلي في أعزّ ما تملك الأنثى …  ماذا أقول لكِ وقد اسودّت الدنيا في نظري … ماذا أقول لكِ وقد أفرغت الدنيا قساوتها في قلبي ، ونزعت الفرح للأبد من صدري …  شريط حزين … حزين تفاصيله ممعنة في القتامة …  فتحت عينيّ على أب مستهتر … لم أشعر يوماً أنه حريص على أسرته … أو يشعر بأية مسؤولية تجاه أربعة أطفال : ولدان وبنتان … الأم (وافدة) تزوجها وأتي بها … وهو لا يملك أي مقومات لإقامة أسرة أتعبها وأرهقها …  لم يكن يحترمها … كان دائم الشتم والإهانة لها … ولم تستطع أن تفعل شيئاً … وماذا تفعل وهي هاربة من واقع سيئ … ولا تريد العودة إليه … كان يضربها ضرباً مبرهاً كلما لعبت برأسه الخمر … وماذا تفعل أنسأنة سلبية بسيطة حدّ السذاجة … دفع بها القهر والفقر في بلدها إلى الارتباط بهذا الزوج … كنا نكبر ويكبر جرحنا وحزننا … وتتسع حدقاتنا على مشهد بشع ، وجودنا خارج البيت ، الذي كان يؤوينا ويلمنا على الأقل .

صحونا على مُطالبة الدائنين لأبي ، بأن يدفع الأموال التي كان يقترضها منهم فباع البيت لهم ، وألقى بنا في الشارع ، إلى أن لجأنا إلى عمي الذي وفّر لنا مسكناً سيئاً للغاية ، وعاد أبي إلى ما هو عليه لا يعمل ، ويرغب في المال لينفقه على الخمـر … نعم لم يكن أبي يعمل وكنت أذهب من بيت إلى بيت أعمل كخادمة . تصوري تركت المدرسة وعملت كخادمة ، لكي أنفق على أمي وأخوتي القُصر ، لكن أبي كان يأخذ مني جهدي ويذهب ليشتري به الخمر ، وكنا في كثير من الأحيان نبيت من غير طعام . ووالدي لا يعنيه هذا الأمر … المهم عنده المال الذي يشتري به الخمر.

هـذا هو المناخ الذي كبرت فيه لا أتذكر يوماً سعدت فيه … حاولت التحمل … لكني فشلت أمام والد لا يفيق ، وأمّ ساذجـة لا تشعر تجاهنا بأية مسؤولية … قررت الهرب من البيت وبالفعل هربت … لا أدري إلى أين ؟ المهم الهروب من هذا الجحيم … لم أفكّر في أية عواقب … هِمت على وجهي في الشوارع حتى قبضتْ عليّ الشرطة . قضيت هذه العقوبة ثم غادرت لأعـود مـن جديد إلى الواقع الأليم… الذي لم يتغي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هروب

كتبها زينب شاهين ، في 26 فبراير 2008 الساعة: 11:00 ص

هـِِـــــــــــروب

 

نهضت صائحة لا أريد أن أعود إلى بيتي … لا أطيق العيش معهم . أرجوك أريد الطلاق وانهمرت باكية … ولأن الزوج لم يحضر الجلسة فقد أُجِّلت إلى موعدٍ آخر ، اقتربت منها بعد أن عرفتها على نفسي وطلبت منها أن تهدأ ، وأن تحاول أن تسرد لي سبب انهيارها هذا … وبعد فترة ليست بوجيزة طلبت مني عدم ذكر اسمها .. وبدأت تسرد حكايتها :

منذ نعومة أظافري لم أعرف طعم الحرمان ، فنحن في بيتنا ، أي بيت والدي ، أكثرنا بنات وكان يعاملنا كأحسن ما يكون ، ولأنني صغرى بناته فقد حظيت بالنصيب الأوفر من (الدلال) والحب ولكن في حدود . فوالدي كان بالنسبة لنا هو القدوة الحقيقية كنا نهابه ونقدّره ونجلّه ونحترم حقوقه علينا ، يعاملنا كما نحب ولم يقف يوماً في وجه اختياراتنا ، فأخواتي جميعهن تزوجن باختيارهن .

جاء من طرق باب قلبي وأحببته كان متوسط الحال يعيش مع أسرته ، علم والدي برغبتي في الاقتران به وافق . هيأت نفسي على اعتبار بيت زوجي بيتي الثاني وهم مثل أخوتي وأخواتي ووالداه كوالدي تماماً ، وقد أوصتني بهم والدتي كثيراً ، مكررةً أنهم أهلك الذين يجب أن تحترميهم وتقدّريهم … وفعلاً عشت معهم تحت سقف واحد نتقاسم اللقمة . واستدركت قائلة :

نسيت أن أذكر لك أنني أعمل ومستواي التعليمي لا بأس به ، ولم أتخل عن عملي وذلك لمساعدة زوجي وأسرته ، أي أسرتي ، على المعيشة لم أفكّر في نفسي يوماً مطلقاً ، ضحيت بالوضعية التي كنت أعيشها مع أهلي لأجلهم … بعت كـل ما لديّ من ذهب ، حتى أسدد الديون التي صُرفت فـي فرحنـا لم أبخل بشيء … من جهد ومال وهذا ليس (تجملاً) مني ، فهم كما كنت أعتقد أهلي ، وعلىَّ أن أساعدهم وأقف بجانبهم.

 لم تكد تمر أشهر حتى بدأت المنغصّات . فوالدة زوجي كانت دائماً تشعرني بأنني غريبة عنهم ، وأنني ضيفة ثقيلة عندهم ، لا تحبّذ أن تدخلني في أي شيء يخصهم . بل كانت تشعرني بأن مرتبي واجب عليَّ أن أدفعهُ لهم ، حتى أعيش معهم ، تحاسبني عن كل شيء . مع ذلك كنت أحتمل لأنني لم أشأ أن أغضب زوجي ولأنني ربيت على قيم وعلى مثل أساسها احترام الكبير ، حتى وإن كان على خطأ هكذا عشنا في بيت أبي ، لم أقف على شجار بين أمـي وأبـي ، وهذا لا يعني أنهم لم يكونا يتخاصمان ولكن خصامهم كان دائماً بعيداً عنّا نحن الأبناء ولم نكن نطلع عليه . بل كُنت دائماً أرى أمي حريصة على رضى أبي وتقديره ، وهو كذلك ودوداً بها رحيماً ..

لـقد كانت نقلة كبيرة فـي حياتي ، من أسرة عائلتي إلى عائلة زوجي ، لم أشعر يوماً أنني صاحبة بيت ، ولم أشعر بالاستقلالية . وهذا لا يعني أنني كنت أريد أن أكون منفصلة عنهم تماماً ، بل حاولت بكل الطرق أن أقترب منهم ، وأن أكون فرداً منهم. لكنهم كانوا دائماً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عشية ليست كالعشيات

كتبها زينب شاهين ، في 8 فبراير 2008 الساعة: 16:38 م

عشيّة ليست كالعشيّات

 

ثلاثة أسابيع كاملة ، تغيّب عن المدرسة طفل لم يتجاوز الثانية عشرة من عمـره وتغّيبت أيضاً أخته عن دراستها . تبـدو الجملة إنشائية باهتة لا حرارة فيها … وماذا في الأمر .. إذا تغّيب تلميذان عن المدرسة … أكيد هناك ظروف قد منعتهما من الحضور … وبإمكانهما أن يعوّضا ما فاتهما . ياليت الأمر توقّف عند هـذا الحد … وياليت الظروف التي منعتهما كانت مناسبة ، أو عائقاً اجتماعياً ، أو صحياً وتجاوزاه.

إنها " عشية " من العشيات … اصطحب فيه الوالد طفليه إلى ورشة إصلاح السيارات ليستلم سيارته بعد " غيبة " كان الجميع متشوقاً للسيارة بعد إجراء الإصلاحات اللازمة ، يتفقدها الصغيران بلهفة وحب . وأخذا يتحسساها ويمعنان  فيهـا النظر . ويتقافزان على مقاعدها ، ويدققان في هيكلها ولونهـا.

وبينما هم هكذا … مرّ طائش لايلوى على شيء … مرّ هائج … مرّ بائس إلى حد الاشمئزاز يقود سيارته بسرعة جنونية ، ليصدم الأسرة بكاملها ، وهم متجمعون خلف سيارتهم … فجّر الخوف في القلوب الصغيرة … فجّر الرعب … وسالت دماء المساكين … بفعل متهور أحمق تحوّلت النعمة بين يديه إلى نقمة … ووسيلة الراحة إلى وسيلة دمار ، ووسيلة قتل وتحول " الفن والذوق والأخلاق " إلى عناد ومكابرة وتحطيم للآخرين.

ولم يتوقف حدّ الاستهتار والتهور ، واللا مبالاة عند دهسه للأسرة ، وتحويل فرحتها إلى همِّ وحزن وإعاقة ، بل إمعاناً في ممارسة الخُلق السيئ للإنساني فرّ هارباً تاركاً ضحاياها يتخبطون في دمائهم . تصرف لا يمكن أن يصدر عن شخص يحمل ذرة من الإنسانية …

لقد أتيح لي أن أرى منظر الضحيتين … الطفل يجرجر قدّمه المثقل بالجبس متأبطاً عكـازتين ، وهو على أبواب اختبارات مهمة في مدرسته التي يحبها كثيـراً ، أصبـح من دون أقرانه لا يتحرك ، لا يمارس نشاطه العادي … لا يمـارس لعبة الكرة التي كان يحبها … مسكين جنى عليه هذا المتهور المستهتر .. لا تتناقش هنا مسألة القضاء والقدر . إننا بصدد مناقشة سلوك بشرى غير سوي أصبح في ازدياد . وهنا يصبح من الضروري أن يقف المجتمع وقفة صدق مع نفسه ، ويراجع مواقفه الاجتماعية ويراجع معاييره وتقاليده … حتى يضع حداً لهذا المسلسل المأساوي …

فكـل الإحصائيات تـدلّ على أن ضحايا حوادث السير والطرق في ازدياد … وقد كتبتُ على ذلك أكثر من مرة ، وطالبت بإجراءات حاسمة ، تجاه أولئك المستهترين ، واتخاذ تدابير وترتيبات ، ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أميرة الأشتهاء

كتبها زينب شاهين ، في 7 فبراير 2008 الساعة: 20:35 م

        باحة الروح تظل متأهبة لنبض مغاير ، ربما يأتي وربما يغادر . يرسل ومضاته الخجلة حتى يصيب المقتل ، فتنهار كلّ الحواجز وتظل، الومضة توغل في جنبات الحبّة.

        شرارة حارقة خارقة تمعن في الفجاءة، وترسو بداخلك عن عمد ودون تردد معلنةً انتصارها المبهج

        تلقي بكل ما عداها ، تهدهد ثناياها وتذهب بكل المقاييس، والمتاريس والعسس.

        (زليخة) طالتها شرارة ،كتلك التي تقول نفسها فانساقت حيث هو استجمعت بعضاً منها فأغدقت بفيضها .

       

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احب نفسة فقتلها

كتبها زينب شاهين ، في 27 يناير 2008 الساعة: 15:53 م

أحب نفسه فقتلها !

 

كيف يمكن لأطفال أن يتخبطوا في هذه الحياة دون موجّه ودون رادع ؟

من المسؤول عن أخطائهم وعن ما يصيبهم من مأساة وانحراف ؟

 

قضية هذا العدد لم تدخل أورقة المحاكم ، لكنها جاءتني من أخت عاشت تفاصيلهـا لتقول لي أن هناك قضايا عده لم تدخل أروقـة المحاكم لكـن هناك المجرم طليق لا يوجد من يحاكمه ولأن القانون لا يستطيع أن يقاضيه … ثم من هم الذين سيتقاضونه تقول صاحبة القضية :  

نحن أربع بنات وولدان تزوج والدي من امرأة (وافدة) منذ ما يزيد عن (20) عاماً … كان والدي دائماً مخموراً ضعيف الإرادة لا يناقش ولا نكاد نسمع له صوتاً ، بل العكس كان دائماً يقضي نهاره كله نائماً ، لا يعلم من أمورنا شيئاً. أمـا والدتي فقد كانت لا تعدم وسيلة إلا واستغلتها ، من أجل الحصول على الأموال ، فتخرّج منذ الصباح الباكر للعمل ، وأيّ عمل إنها مهنة التسوّل التي وجدتها سهلة ومربحة . كانت تخرج منذ الصباح الباكر ولا تعـود إلا في المساء لا تترك بيتاً إلا وتذهب إليها ، ولاتترك شارعاً إلا وتسولت فيها ، كانت تتركنا في البيت نتخبط في هذه الحياة منفردين دون رقابة أو رادع . وهذه تفاصيل عائلتنا.

 

فراشة الموت :

كانت جميلة رائعة أكبرنا لم تتجاوز سن السادسة عشرة ، عندما تعرفت عليه إنه جارنا الذي يكبرها بسنين . كان يرقب حسنها فقرر مطاردتها ، شعرت كيف أنها تحولت إلى فتاة حسناء يرميها بعين الطامع بعين الذئب الجائع … لقد أصبح ينصب شباكه حولها مرة مرغباً ، ومرة مهدئاً ، مرةً مستغلاً . لظروفنا إلى أن وجدناها تبحث عنه وتسأل عن غيابه ، لا ندرك لماذا هي هكذا ولكن كانت تحادثه وأصبحت أختنا غير ما كنا نعهدها شاردة حزينة … أمي لا تعلم عن أمورنا شيئاً وكذلك والدنا.

أما نحن فقد كنا المرسال لها لدى هذا الرجل المتزوج ، ولديه أطفال ربما تجاوزوا النصف دسته ، لا نعلم لا ندرك معنى للكلام الذي نرسل من أجله . كان يعطينا الحلوى حينا نوصل له الرسالة ، ولهذا أصبحنا نتسابق على توصيل المعلومة والحرص على " السرية " وخاصة أمنا . بناءً على تعليمات منها هكذا كانت الأمور تمضي إلى أن جاء ذلك اليوم المشؤوم ، إنني أحدثك اليوم عن ماسأة مضى عليها ما يزيد عن ست سنوات ، في ذلك اليوم كانت والدتي قد عادت من جولتها الاعتيادية ، وما هي إلا لحظات حتى سمعت صوت أختي تطلب مني إحضار " علبة الكبريت " فقلت لأمي هذا فقا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غزة

كتبها زينب شاهين ، في 22 يناير 2008 الساعة: 10:58 ص

مسكين يا شعب غزة

 

 

 

تعبنا من التباكى ،والتنديد ، والدعوات الى عقد الإجتماعات ،والتصريحات النارية .

والله تعبنا من الكراسى المقيتة التى كممت أفواه الشعوب حتى أصبحت  تتجرع  الحسرة و،قلة الحيلة،والانكسار  ..

والله تعبنا من اللهث وراء ذلك  الغول المستعر الذى يلعب بنا كطفل أفسدة  الدلال يقف عند بابه العسس والحرس .

من قبل أعتى القوى وأكثرهم فسادًا وبطشا واستبداد تحت شعار الحرية بمنظورها هى…

 المقاومه تحولت بقدرة قادر الى إرهاب، والدفاع عن الحقوق المغتصبة جرم، والحرية ترسمها بالقوة وفق رؤيتها هى وحدها ويالها من حرية ،و  العدالة كل العدالة فى دعم دولة بنى صهيون….. و المسكين الذى يفرق بينهما !!!!!. .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لأننى أنثى

كتبها زينب شاهين ، في 20 يناير 2008 الساعة: 11:45 ص

تتسارع  الأسئلة داخل أقبية الأفلكار المتزاحمة تلقى بانعكاساتها الغبية حتى النخاع.

    أقف في كثير من الأحيان مشدوهةً حدّ الفزع ،حدّ الخوف ،تقلقني وأستذكر الأمنيات العابرة.

    ربما تعيد شيئاً من تراكيبي المختلفة .. تناقضات صعبة تتقاسم حياتي المتعبة ، لا لشئ إلا لكوني أنثى ..

    أنثى  مفروض عليها الوصاية البكر بفرمانات حاملة مقصلة .. جردت من إنسانية التعايش فخلق الوصي ليقوّم الضلع الأعوج حتى يكون الرقيب على مواعيدها المنفرطة، المحكوم عليها مسبقاً .

    أنثى تقبع داخل مراسيم الحرص والحفاظ والخوف ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذا كتابي

كتبها زينب شاهين ، في 17 يناير 2008 الساعة: 10:01 ص

 

طمي  دمي

كتابي الذي صدر مؤخراً عن مجلس الثقافة العام. لقد سعدت جداً بهذا الوليد الذي من خلاله أردت لقرائي أن يشاركوني فرحتي أدرجت بعضاً منه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مت قاعدا

كتبها زينب شاهين ، في 15 يناير 2008 الساعة: 16:46 م

مُت … قاعداً

 

لم يعد له سوى مذياعه الصغير … إليه يفزع … لقد وجد نفسه وحيداً … حاصره وقت من الفراغ الممل … لقد انقضى زمن جميل … زمن العمل والحركة والنشاط والرفاق ، كان يعشق عمله عشقاً لا يوازيه عشق … كان يؤديه على أكمـل وجه … رحلـة عمر مع هذا المكان ، خمسة وعشرون عاماً قضاها هنا … يا الله ما أقسى الفراق … ما أمرّه … ربما يهوّن كل ذلك شيء واحد يصعب عليه تقبله وهو ذلك الفراغ … وتلك الساعات المملة الرتيبة التي لا تكاد تمر … ولا تكاد تنتهي أبداً …    

       الجميع منشغل عنه … الجميع منهمك في أمور الحياة الأبناء ، كلّ في عمله وكلّ منشغل بتكاليف الحياة … لا أحد منهم ينتبه إلى هذه المرحلة القاسية التي يمر بها " الأب " إنّه التقاعد … الحكم القسري على هذا الرجل النشيط بالقعود ، وهو قادر على العطاء وقد اكتملت خبرته في مجاله …

لماذا يفرض هذا الحكم على هذا الإنسان ويجبر على التنحي عن أسلوب حياة تعوّدة وارتضاه .. ؟

أيّ شروخ نفسية وأيّ تصدع يصيب الإنسان الذي فرض عليه التقاعد . لم يعد كما كان … لقد شحب لونه وازدادت زياراته للطبيب … وأصبح يتضايق ويتذمر من أبسط الأشياء … لم يعد كما كان … مقبلاً على الحياة … اجتماعياً كان … يتبادل الأحاديث ، ويناقش في كل شيء يلاعب الأحفاد ويمازحهم…

هكذا كان حال أحد المتقاعدين … لم يتقبل وضعه ، شعر بأنه قد حكم عليه بالموت !! قررت أن أبحث في إحدى المحاكم عن قضايا ما بعد سن التقاعد ، وكذلك مستشفى الأمراض النفسية ومن دائرة العمل فكان.

 

مناكفات أسرية :

تقول سيدة تطلب الطلاق بعد عشرة زوجية تجاوزت الأربعين عاماً … إنني أري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الباورات

كتبها زينب شاهين ، في 12 يناير 2008 الساعة: 20:47 م

الباورات

 

يقول المثل وراء كل رجل عظيم امرأة ويمكن لهذا المثل أن يتطور ويصبح وراء كل مفسدة " باور " وراء كل " محرقة " " باور " وراء كل مثلبة " باور " فمن هم هؤلاء الباورات ؟ وأستعين هنا بأسلوب المذيعة ليلى رستم في برنامجها " بين الحقيقة والخيال " وأتساءل هل " الباورات " حقيقة أم خيال ؟ ومن أين جاءوا ؟ وكيف تسللوا إلى حياتنا وإلى قرانا ومدننا ؟ هل هناك " باور " حقيقي و "باور" مزيف ؟.

قد تتساءلون لماذا أكتب عن هذا الموضوع

وأسارع وأقول لكم الذي دفعني لهذا " هي " فقد دخلت إلىّ صارخة أريد " باور" دلوني على " باور " قلت لها هدئي من روعك أن الصراخ لا يحل المشاكل ولا توجد معضلة ليس لها حل … لكن مشكلتي لن يحلها إلا " باور ".

يستطيع أن ينهيها بالهاتف دون عناء أو مشقة . إن مشكلتي ليست بالصعبة التي يستحيل معها الوصول إلى حل ولكن هؤلاء " الباورات " جعلوها معقدة وصعبة ومعضلة من معضلات الزمن . إن القانون معي والحق مكفول لي وأستطيع لو أن الأمور تسير وفق القوانين ، أن آخذ حقي ولكن مع وجود هؤلاء ازدادت الإجراءات تعقيداً وصعوبة بل أصبحت من المستحيلات أن تحل بدون وجود هذا المدعو " باور ".

" الباور " أو " الباورات " أيمكن أن يكونوا مثل الباشوات أو الباكوات أو الأفنديات ، لكن هذه المسميات لها علاقة بالفـرمانات ، بخلافات عثمانيات ، أتـاوات صولجانـات ، تكيـات ، شهبنـدرات إقطاعيــات .. رأسماليات لكن " باور " " Power " تعني بالعربية القوة أو مصدر قوة " تبعت هذا الموضوع وسألت واستفسرت قالوا لي أن " الباور " شخص " واصل " يفعل ما يريد وقت ما يريد إنه يملك عصا سحرية تمكنه من إنجاز كل شيء … قلت لهم يعني " الواسطة " أو الكتف " كي نقول رغم صدور القوانين التي تحرّم الوساطة والمحسوبية ، … قالو لي لا ليست الواسطة أو الكتف أنّما " الباور " شيء أكبر ويـده أطول وليس مختصاً في دائرة بعينها ، أو أمانة أو قطاع ، إنما هو في كل مكان … إذا وزّعت الأراضي هو في المقدمة ولا علاقة له بالأولويات التي يشهرونها في وجه المترددين من أسر الشهداء واليتامى والمطلقات والتكالي وحاملي نوط الفاتح العظيم " الباور " شيء آخر له أولوية الأولويات في كل زمان ومكان . إذا وزّعـوا مـزارع فله حصة أو حصتان " الباور " لا يُرى في طوابير الجمعيات التعـاونية الاستهلاكيـة … فكل ما يريد ولا يريد يصله إلى بيته … لا يدخل القرعة حيث يأتي جهاز مرئي واحد لأكثر من 300 مساهم ، ولا يطارد مسؤول التسويق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي