أحلام ثقافية
كتبهازينب شاهين ، في 13 أبريل 2008 الساعة: 20:52 م
ِِتتراقص أمام ناظري أعين أشهر الصيف، وهى تتلصص كعادتها باحثة عن مخرج، تعد نفسها لمغادرة شهور من المثابرة و العناء للأسرة وخصوصا الذين يدرسون فى المؤسسات التعليمية والجامعات .
اشهر ليست بالقصيرة فى صيف مفتوح أمام الشباب بحاجة إلى مشروع معد، ومقنن بحيث يستوعب انطلاقاتهم ويستوعب رؤاهم .
جاءتنى بعض الأحلام التي تراودني منذ وهلة،حول المراكز الثقافية النموذجية.الأحلام هذه المرة ولادتهاغريبة ،فهي لا تداعب خيالا تريده أن يتحقق بقدر ماتتمثل وتستحضرواقعا ،كان شاخصا في المدن الليبية، بل في القرى الليبية من خلال مراكز ثقافية رفيعة المستوى،ما نفد منها من التخريب يدلل على ما أقول. مسكينة تلك المراكزنهبت ،سطا عليها ، بعضها حّول إلى قصاب .هل أبكي على الأطلال.لنخرج من هذا" المود "على رأي أبنائي.
المركز الثقافى هذا الصرح الذى أحلم بأن يكون ملبياً لحاجات المجتمع ،مثل بقية مجتمعات الكون المتقدمة،لقد كان البداية مذهلة،من خلال مبان متميزة تحوي معظم المناشط التى تنمي وتشبع ذائقة أفراد المجتمع كافة،من صغير وكبير. فيجد الشاب ضالته من خلال الكتاب الذى نفتقد إليه كثيرا ليستوعبه الناشئة والشباب قبل ان يندثر ويصبح مجرد كتاب مدرسى يحفظ صفحات منه لأجل الامتحان .،وتكون قاعات لممارسة الهوايات،وتنمية المواهب..وأن يكون هناك مقاِه لشبكة الاتصالات وقاعات للفنون التشكلية بحيث يمارسون هواياتهم ويعرضون إبدعاتهم .
أن يكون هناك مسرح. وكان هذا موجودا في الماضي مجسدا في أحدث القاعات المجهزة.يستوعب الكل لنقضي إجازة توفر الغذاء الروحى داخل مراكز نموذجية بحدائقها وتصميمها المتميزة وقاعاتها الفسيحة ،وتحمي شبابنا من براثن غول شرس ،يتصيدهم ويسلمههم إلى انحرافات خطيرة ،تتهدد المجتمع بأسر ه ،فيجبر ذاعنا لإنفاق مئات الملايين للتصدي للظواهر المهلكة المترتبة على ذلك.
نحن في مسيس الحاجة إلى مشروع ثقافي حقيققي،لكي ننجز طموحاتنا التي طال تأجيلهاونحن جديرون بإحرازها.
علينا أن نفكر مليا فى إنجاز مشاريع ثقافية واسعة النطاق فى مختلف المدن الليبية ،حتى نمضي إلى الغد بأفكار وقيم ومثل وخيارات ،تجلس ليبيا في المنزلة التي تليق بها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 11:47 ص
طرح جميل وموضوع في غاية الأهمية
أشكرك على إثارته واتمنى من ذوي الإختصاص الإهتمام
دمت
أبريل 16th, 2008 at 16 أبريل 2008 3:29 م
الأستاذة زينب ..
دمتِ بود أختنا العزيزة .. ودامتِ أحلامكِ الرائعة..
تقديري ..
أبريل 17th, 2008 at 17 أبريل 2008 11:19 م
الأستاذة زينب شاهين ..
دمتِ بود .. نأمل الأطلاع علي أدراج الزميل فوزي الحداد
بخصوص ماحدث لمقر الرابطة العامة للكتاب والأدباء ..
ومشاركتكم وأبدأ الرأي ..
لكم كل التحايا .