الأقدار
كتبهازينب شاهين ، في 4 ديسمبر 2007 الساعة: 10:58 ص
الأقدار
الأقدار تلقي بك في لعبة المتاهات فتظل تبحث عن آخر المشوار .
يراودني سؤال عن الحياة التي تلقيناها دفعة واحدة مشوار مطلسم. ألقى بنفسه علينا، فلم نحدد مداه فألقينا بالأقدار على تعرجاته ، وشطحاته .
.. ومن غبائنا .. أردنا الوقوف قبل أن تصّاعد الروح ومن يومها ونحن على قلق .
تعجز الكلمات عن الكتابة في واقع تعيشه وحدك ، تظل في حيرة منه.. تبحث عن طرق لعلها توصلك إلى نقطة حل ،ربما تريحك العمر أو بعضاً منه .
الأقدار .. تتجمع أحرف هذه الكلمة في دائرة الحياة فتنهي إرباكات الخطأ .. وتنير حيرة عاجز .. أفكار تتوارد حيال خط الحياه التي يقف الإنسان عاجزاً أمامها.. يحاول طبطبة الواقع، وإيجاد أقصر الحلول لها ،رغم ترقيعاته التي ستصبح ندوباً لا يمكن لها أن تندمل .
مستقبل الأقدار يظل نغلفه مجاهل، ينساق لها بعض الضعاف، معتقدين أنهم حشروا مرغمين في صراط الأقدار ، دون وعي منهم ، فيقذفون بكل المسببات ، على القضاء والقدر دون أن يحركوا ساكناً .
فتكاثر الكسالى ، وتعاظمت المناكفات واتكأت الأقدار متربعة على عرش حياة الكثيرين ، فأوغلت في حياتنا حتى غدت مشجباً هائلاً ، تعلّق عليه أخطاء وشطحات دون أن نحرك فعلاً سوى إشهار كلمة الأقدار في محراب الوقت . ربما الأقدار تتقاذفنا عبر أمواجها العاتية لنتصارع مع أزمنة تسبح فيها أحلامنا المفروضة على أعناقنا، دون أن ندرك بأننا منصاعون إليها دون إرادة منا، رغم تحايلنا عليها .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : زينب شاهين | السمات:زينب شاهين
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























