غياب النقد
كتبهازينب شاهين ، في 16 مايو 2008 الساعة: 19:07 م
النقد المنهجي الأدبي لطالما استبقت نفسى أبحث عنه، لعلنى أجد تفاصيله بين طيات كتاب يتناول داخل صحفنا أو مجلاتنا .
النقد المنهجي الأدبي هو الذي يؤشر على الحالة الإبداعية،ويرصدها رصدا دقيقا ،ويكتشف مواطن الإبداع فيها،ويدل القارئ عليها.
وقد عرف العرب النقد المنهجي مبكرا ،ومارسوه وفق منهجية رفيعة المستوى،وقد خلفوا لنا تآليف نقدية ،.تشي بذهنية ثاقبة،وذائقة رائقة .،أثرت الإبداع العربي ،وأضافت إليه إبداعاً موازياً.
وظل هذا التعايش البديع قائماً بين الأجناس الأدبية كافة ،كلّ يثري الآخر.ويرفع وتيرة أدائيته.
وبنظرة فاحصة للحالة النقدية الليبية ،نكتشف دون عناء غلبة القراءات الانطباعية،على المعالجات النقدية ،إلى جانب الآراء المستعجلة، التي تنتج في الغالب وجهات نظر وخواطر عابرة،لاتدخل ضمن آليات النقد الأدبي المنهجي.
الممارسة النقدية الحقيقية التي يعول عليها ،هي تلك التي ترتكز على ركائز علمية دقيقة.يمتلك صاحبها الأدوات التي تهيئ له أدائية موضوعية،تترفع على الغرضية والشخصنة والإنشاء الفضفاض وتعابير من مثل الأفضل والأحسن والأروع.
ثمة اكتظاظ في الملف الإبداعي الليبي ،بممارسات ذاتية وقراءات شخصية،ربما تفرح أو تغضب صاحب النص، لكنها لاتفيد النص لسبب بسيظ، أنها منطلقة من أساس غير علمي.
فالنقد علم مثل أي علم ،مثل الطب ، الطبيب وحده هو الذي يستطيع أن يشخص التشخيص الدقيق، الممرض لا يمكن أن ينهض بهذا الأمر ولا ينبغي له ، في الملف النقدي الليبي “ممرضون” ينتحلون شخصية الطبيب ويشخصون ويعالجون !
كثيرون ممن يتصدون للنقد في ليبيا ،لم يدرسوا هذا النقد ولم يتخصصوا فيه ومؤهلاتهم متواضعة أقل مما تتخيلون ومع ذلك يمنحون في سوق الألقاب المجانية الرائج ألقاب مجانية يتبادلون أنخابها فيما بينهم.
لابد أن ننتشل أنفسنا من ورطةالنشر العشوائى التي نتخبط فيها،والنقد” الردحى “ان جاز اطلاق هذه الصفة عليه الى نشر واع،ونقد علمى بناء .
للنقد مدارس ووجوه كثيرة،ورؤى
متجددة تنقل النص إلى الابداع المتزن الذى يخلد ويدعم المبدع للانطلاق .
سالت أحد الأساتذة المتخصصين عن غياب واضح للنقد المنهجي فى الأدب الليبي.
فأجابني : قائلا نحن نبتعد عن هذه الموضوعة رغم وجود عديد المتخصصين في هذا الجانب المهم والضروري ، ولكن لطبيعة مجتمعنا ولعلائقنا الاجتماعية ،لا نتقبل النقد أيا كان حتىولو كان علميا ومدروسا ومفيدا للنص .
يقول د.عمر خليفة أستاذ الأدب جامعة قاريونس :
“لدينا شعراء جيدون ، وكتاب قصة جيدون ، وكتاب رواية جيدون ولكن فيما يبدو مسألة النشر تلفى معوقات ، والمجلات الثقافية لدينا تنشر هذا وذاك ،وفى اعتقادي لو دخلت المجاملة فى الأدب تكون المسألة مربكة إلي حد كبير ،جانب المجاملة هو الجانب الخطير في هذه المسائل يفترض لأي مطبوعة تريد لنفسها الخلود أن لايدخل فيها جانب المجاملة،وتنشر ما هو جدير بالنشر فقط.
.
لانستطيع أن نقول إن النقد المنهجي، استطاع أن يواكب الحركة الإبداعية ،الجانب الإبداعي متجاوز ،ولايوجد توافق بين الاثنين
النقد هو قراءة علي القراءة ، المبدع يقول نصه وغير مسؤول عنه، إنما نحن قراءً مسؤلون عنه وعن دراسته “
هذا التدافع بالمناكب في إصدار الآحكام ومنح الألقاب ،لا يؤسس لحالة إبداعية حقيقية .
وأعيد وأكرر النقد المنهجي علم له استحقاقاته ، التي لاينهض بها،. إلا من أوتي حظ كبير من الدرس والبحث والاطلاع ويبقى الفرق شاسعا بين الطبيب والممرض مع الاحترام لعمل كليهما.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 8:36 م
النقد هو قراءة للنص المنتج تم اعادة قراءته من جديد وهده القراءة الجديدة تختلف باختلاف الاشخاص حسب ثقافتهم واطلاعهم وقدراتهم على التامل العميق وهده بدورها المكون الاساسى للدوق وما الدوق الا التمييز بين الصحيح والزائف والجيد والردىء وهدا امر لايستطيعه كل الناس ويعود الى الثقافة المحدودة وقلة الاطلاع ومن اهم متطلبات النقد مراعاة الدقة والحقيقة وادخال احكام الواقع المؤسسة على المعلومات العلمية الدقيقة والاكثر عمومية وابعاد تلك المعلومات المؤسسة على الدوافع والاطماع والغرضنة والشخصنة وهى تمثل احكام قيمةغير حقيقية وعند اعادة القراءة على تلك الاسس تنتج قراءة اخرى جديدة دات بعد جديد مختلف عن دلك البعد الدى انتجه النص الاول الامر الدى يخلق توثرا خلاقا مبدعا يكون له اكبر الاثر فى تحديد الاتجاه السليم لاى مجتمع من المجتمعات وبالتالى نقلها من التخلف الى التقدم الا اننا فى مجتمعنا وللاسف لايسمح بالنقد وتنطبق علينا تلك الحكاية التى مفادها ان احد المواطنين فى دولة التبث الم به وجع فى اسنانه فسافر الى دولة اخرى مجاورة لعلاج دلك الالم ففوجىء الطبيب المعالج بهدا الامر فساله اليس لديكم طبيب اسنان فى دولة التبث فرد عليه المصاب بوجع الاسنان التبثى قائلا لدينا الكثير من الاطباء الا اننا لانستطيع فتح افواهنا
مايو 18th, 2008 at 18 مايو 2008 3:22 م
النقد هو قراءة للنص المنتج تم اعادة قراءته من جديد وهده القراءة الجديدة تختلف باختلاف الاشخاص حسب ثقافتهم واطلاعهم وقدراتهم على التامل العميق وهده بدورها المكون الاساسى للدوق وما الدوق الا التمييز بين الصحيح والزائف والجيد والردىء وهدا امر لايستطيعه كل الناس ويعود الى الثقافة المحدودة وقلة الاطلاع ومن اهم متطلبات النقد مراعاة الدقة والحقيقة وادخال احكام الواقع المؤسسة على المعلومات العلمية الدقيقة والاكثر عمومية وابعاد تلك المعلومات المؤسسة على الدوافع والاطماع والغرضنة والشخصنة وهى تمثل احكام قيمةغير حقيقية وعند اعادة القراءة على تلك الاسس تنتج قراءة اخرى جديدة دات بعد جديد مختلف عن دلك البعد الدى انتجه النص الاول الامر الدى يخلق توثرا خلاقا مبدعا يكون له اكبر الاثر فى تحديد الاتجاه السليم لاى مجتمع من المجتمعات وبالتالى نقلها من التخلف الى التقدم الا اننا فى مجتمعنا وللاسف لايسمح بالنقد وتنطبق علينا تلك الحكاية التى مفادها ان احد المواطنين فى دولة التبث الم به وجع فى اسنانه فسافر الى دولة اخرى مجاورة لعلاج دلك الالم ففوجىء الطبيب المعالج بهدا الامر فساله اليس لديكم طبيب اسنان فى دولة التبث فرد عليه المصاب بوجع الاسنان التبثى قائلا لدينا الكثير من الاطباء الا اننا لانستطيع فتح افواهنا
مايو 18th, 2008 at 18 مايو 2008 8:17 م
كل ما ذكرته صحيح ولكن هناك الكثير مما يقال في الذي تذكره ، هموم النت كثيرة ، واقلام الجبناء اكثر مما تظن ,,هذا الذي تقوله يصنع اجواءه لان النبتات الشيطانية التي لاتكتب بمسئولية وايضا بيئتها التي ترعرعت فيها لن تمكنها من الشعور بالمسئولية التي تطلبها……لابد ان هناك تسمية تُطلق على هذه الطحالب في المشهد .فإما ان يقال كاتب متصل بابداعه..وإما ان يقال كاتب يعبث منذ عشرات السنين ولاينتج معنى ..لكنهم لايقولون نبت شيطانى او كاتب كاذب جاء من افق غامض وحط فوق الارض كعنقاء مستحيلة!! والكاتب غير الكاذب مهما اختلفنا حول مضامينه..وقد تكون رديئة ( احيانا بفعل صدقه!!) والصدق يتجسد في انه يقدم ما عنده (و ليس بالامكان ماهو ابدع) لكنه نبت موجود يسعى بين الناس… وللايضاح هناك نماذج وليست حصراًُ:.وهم امثلة ليس الا ..كتاب صادقون فيما يهتمون به وله..لهم تراتيب في المشهد ولم ياتوا من ظلام..لهم اسماءهم وتواجدهم..ثم نختلف او نتفق معهم لابأس من ذلك..لكن لااحد يدعى ان اسماءهم جاءت فجأة..او نزلت من عل..او وجدنا اسماءهم ذات صباح دون تقديم لذواتهم الابداعية..هؤلاء الذين تتحدث عنهم هم من وجدت اسماءهم في العراء ذات صباح وهم نبت لاجذور له ولااسرة ولا شعور بالمسئولية ولذلك يكتبون باسماء مستعارة يتسترون حولها حتى يقذفوا من هم تفضل منهم ثباتا وجذورا ليس الا.
مصطفى الساحلي
مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 9:58 ص
النقد هو قراءة للنص المنتج تم اعادة قراءته من جديد وهده القراءة الجديدة تختلف باختلاف الاشخاص حسب ثقافتهم واطلاعهم وقدراتهم على التامل العميق وهده بدورها المكون الاساسى للدوق وما الدوق الا التمييز بين الصحيح والزائف والجيد والردىء وهدا امر لايستطيعه كل الناس ويعود الى الثقافة المحدودة وقلة الاطلاع ومن اهم متطلبات النقد مراعاة الدقة والحقيقة وادخال احكام الواقع المؤسسة على المعلومات العلمية الدقيقة والاكثر عمومية وابعاد تلك المعلومات المؤسسة على الدوافع والاطماع والغرضنة والشخصنة وهى تمثل احكام قيمةغير حقيقية وعند اعادة القراءة على تلك الاسس تنتج قراءة اخرى جديدة دات بعد جديد مختلف عن دلك البعد الدى انتجه النص الاول الامر الدى يخلق توثرا خلاقا مبدعا يكون له اكبر الاثر فى تحديد الاتجاه السليم لاى مجتمع من المجتمعات وبالتالى نقلها من التخلف الى التقدم الا اننا فى مجتمعنا وللاسف لايسمح بالنقد وتنطبق علينا تلك الحكاية التى مفادها ان احد المواطنين فى دولة التبث الم به وجع فى اسنانه فسافر الى دولة اخرى مجاورة لعلاج دلك الالم ففوجىء الطبيب المعالج بهدا الامر فساله اليس لديكم طبيب اسنان فى دولة التبث فرد عليه المصاب بوجع الاسنان التبثى قائلا لدينا الكثير من الاطباء الا اننا لانستطيع فتح افواهنا