Yahoo!

جــــــارتي حفيــــدة «كــرمينـــي»..زينب شاهين

كتبها زينب شاهين ، في 18 أبريل 2009 الساعة: 17:12 م

 

لم أتوقع مطلقا أن أجد نفسي دفعة واحدة أمامها، غادرتني كل تحصيناتي، لأقف مشدوهة أمام جارة طيبة ودودة، عرفت أسرتها وجالست أخواتها، لكن لم يدر بخلدي أن لجارتي قصة فريدة، مدهشة ومثيره، لها مذاق التاريخ، وعذوبة الخلود.
مريم… جارتي التي جذبتنا في كثير من الأحيان أحاديث متعددة، نتسامر، ونشارك في تبادل " الحساء الدرناوي والمقطع ".
في تلك العشية البهية حيث جلسنا حول التلفزيون، لنتابع حدثاً اهتزت له افئدتنا وارتفعت معه هاماتنا حينما جلس " القائد " وأحفاد الشهداء في لحظة من لحظات القدر، بينما نهضت تلك الحسناء بكل ما تحمله من حسن وبهاء وإباء، نهضت ليبيا رافلة في مجدها وعزها، محاطة بأبطالها الذين أفلحوا في حبها، على مدار تاريخها ورفرفت في سماء المكان أرواح المنفيين في الجزر النائية، المجتثين من أرضهم والمبعدين قسرا عن أحبتهم، والمعذبين في معتقلات التعذيب، على مرأى ومسمع من كل هؤلاء يوقع "برلسكوني"… إتفاقية الاعتذار عن الحقبة الاستعمارية الإيطالية البغيضة وذلك في مساء يوم 30/8/2008م في مدينة بنغازي، وفي المكان عينه التي كانت تصدر منه التهديدات والملاحقات، والأحكام الظالمة ضد أبناء الشعب الليبي، سابقة لم يشهد لها التاريخ مثيلاً، تمهد الطريق أمام كل الشعوب التي استعمرت كي تطالب يحقوقها وفي صدارتها حق الاعتذارعن جرائم الاستعمار.
وقف برلسكوني ليقبل يدي ابن شيخ الشهداء عمر المختار.. لقد انذرفت دمعتان ساخنتان من عيني مريم، وسط فرحة لا حدود لها، نظرت إليها عانقتها فقالت:
الآن فقط سيرتاح جدى ووالدي في قبريهما، ثم نظرت إلى ّمبتسمة مردفة هل سمعت عن المجاهد يوسف المسلماني فقلت لها مسترجعة بعضا من ذاكرتي …نعم لقد قرأت عنه كتابا …لم تتركني لأكمل حديثي بل واصلت حديثها بحماس: هذا الإيطالي الذى أشهرإسلامه ؛ومات علي دينه.. إنه جدي…قارنت في لحظة اسمها بهذا المجاهد" مريم المسلماني ، انتابتني مشاعر لا يمكن وصفها، أن أكون دون مقدمات، أمام صفحة ناطقة نا صعة، ليست من ورق هذه المرة، بل من لحم ودم.. أمطرتها بوابل من الأسئلة فقالت لا تسأليني عن تفاصيل تاريخية دقيقة. فأخي فتحي لديه عديد المستندات والوثائق، التي توضح لك ذلك ،فطلبت منها أن تحدد لي موعدا معه… أسئلتي لم تتوقف ؛ومريم تسترسل بما تحتفظ به ذاكرتها…أخبرتني جدتي" تبرة موسي المجبري" من عائلة هويدات، أنه عند ولادتها أطلق عليها اسم" مريم " لكن والدها حين عاد من السفر اختار لها اسما آخر هو" تبرة "وهي وريقات الذهب، تفاخرا واعتزازا بها، تعلمت جدتي الفروسية والإقدام والمحاورة . كنا نعيش في هناءة – تتحدث جارتي بلسان جدتها –إلى أن جاء الإيطاليون فانقلبت حياتنا ،قتلا وتشريدا،وجدتني أدخل إلى مرحلة جديدة في حياتي،لم نرض بهذا الاحتلال البغيض،انخرط أهلي في الجهاد، فصرت أساعدهم، وأقدم لهم المؤن والعلاج، وكثيرا مما يعينهم على جهادهم.بينما كانت مريم تطرح ما تحتفظ به شجرة الذاكرة،انضم إلينا أخوها الأكبر "فتحي محمد المسلماني" لتكتسي هذه العشية بعدا آخر،وتستمر مطالعة صفحات من تاريخ ليبيا ،ليس من أسطر في كتب ، كما جرت العادة ،إنما من شخوص هم حبرها ومدادها،هم تفاصيلها ودقائقها هم لحمها ودمها
.يقول فتحي: سأحدثك عن جدي منذ دخوله إلى ليبيا. جدي إيطالي الأصل من مدينة" نابولي"يدعي "كرميني يوريوجوسيبي "جاء مع الجيش الإيطالي إلي حامية درنة عام 1911م وهوبرتبة نقيب وتمركز هناك مع القوات الغازية ؛وقد نشأت علاقة بين الجندي "كرميني"

وسكان مدينة درنة، فقد كانت لديه الرغبة، لتوطيد تلك العلاقات ؛وتنميتها فتعلم اللغة العربية ؛التي ساعدته بالتالي علي قراءة القرآن الكريم. كان جدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وجع السنين

كتبها زينب شاهين ، في 29 يوليو 2008 الساعة: 11:10 ص

ِاِلجو قائظ …ازدادت حرارته أثناء مرور الظهيرة العصيبة ،…مارة يتداولون الحياة ببطء مضن …شيخ يحمل علي كتفه كيسا لايكاد يرفع طوله، يجرجر أرجله في حركة دولابية …،ولكنه مستمر في الحمل ، وجهه المتعب شديد الإرهاق ترسم فيه تعاريج عدة تتحدث عن عمر انقضى في البحث عن لقمة العيش. مارة لايكاد يفرغ الشارع منهم ،جلست أبحث عن بعض الراحة بعد مشوار مضني ألوذ من  الإجهاد والحر اتفرس في وجوه المارة … البعض يسير بسرعة،ويتحدث إلي نفسه بصوت عال ،وكأنه يحادث الغيب و الآخر  يحادث سماعة المحمول ليعلن عن عن مشاكل حياته أمام الملأ معتفدا   أنهم ربما سيزيحون عنه بعض أعبائه …طال الانتظار فالاستراحة يبدو أنها ستطول لأنني إلى الآن لم أستطع أن أتحصل علي ر كوبة لتعود بي إلى البيت…. استغراقي في التأمل لم يشعرني بوجودها بجانبي أيقظتني قائلة سامحينى يا ابنتي أنا تعبانة ، ولكننى خرجت لأقضى بعض متطلبات البيت …الحقيقة أننى لم أجد مبررا لاستئذانها فالمكان عام ،ويجلس عليه الجميع ، لكنني في قرارة نفسى شعرت بأنها تريد أن تفرغ بعضا ما في جوفها ،وكذلك لتمضي .الوقت سريعا الذي خصصته لهذه الاستراحة

أخذت نفسا عميقا ثم قالت موجهة الحديث إلي :لو يعلم أولادي بأنني خرجت لما سامحوني…فرددت عليها مجاملة عندهم الحق فالجو قاتل والزحمة لاتكاد تنتهي .فقالت و كأنني فتحت بابا لها على مصراعيه:معهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العجوز التي جاست في دمي

كتبها زينب شاهين ، في 16 يوليو 2008 الساعة: 10:46 ص

العجوز التي جاست في دمي

عالم تتراقص فيه الوجوه ….تصارع الزمن والمكان لعلها تستبق بعضا من هنيهات الإنتظار .

جلست فى مطار طرابلس العالمي أنتظر كسائر من يغادرون ومن ينتظرون في لفهة المشتاق .

أتلصص عبر نظرات خجلة في وجوههم التي تنطق بكل ماهو مباح وغير مباح .

جلست قبالتي سيدة تحمل بعضا من نقوش همها علي وجهها وجسدها وضعت حملها أرضا

ثم تنفست الصعداء تجوب بنظرات مضطربة المكان لعلها تجد إجابة لإستفسارات كثيرة .

إمراة عجوز ترتجف يداها وعيناها تحولقان فى كافة الأتجاهات القيت بمجلتي جانبا بعد أن أستقر نظرها إتجاهي لعلي أمنحها شيئا ممن غادرها . بادرت متساءلة إلي أين أنت مسافرة ؟ فأجبتها المغرب فقالت ؛وكأنني أنقذتها من الغرق وأنا أيضافي نفس الرحلة يابنتي ربي يستر انا لا احب الطائرة فقلت لها مبتسمة مطمئنة وفي داخلي لا انكر إنني أشعر ببعض من شعورها .

يا أبنتي يقطع الغربة فقلت لها هدئي من روعك ياحاجة الامور كلها بسيطة ولا تحتاج منك كل هذه المخاوف .

أبعدت النظر عنها حتي لا يتسرب لي ما بداخلها وإذا بطفل يعدو نحوي طالبا نفخ بالونته فأسرعت حتي أبتعد عن ثرثرة تلك العجوز المرتجفة فباشرت في النفخ رغم كرهي له ولكن قضاء اهون من قضاء  تسارعت النفخات حتي كادت البالونة تتفرقع  ،ثم منحتها للطفل الذي جذبته والدته وهي تبتعد متأسفة لشقاوته .

إنتظار…. الوقت يمر ببطء وجوه تغادر ….مكبر الصوت ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما أدراك ما الثقافة

كتبها زينب شاهين ، في 19 يونيو 2008 الساعة: 15:25 م

و ما أدراك ما الثقافة !

الثقافة .. هذه الكلمة التي نحن بحاجة إلى تفعيل رؤاها ،و جعلها معيشا يوميا ،نحتكم إليه ونستهدي بمناراته،ونمضي عبر مساراته.بعد أن نكون توافقنا على أساساته و ركائزه، التي تشكل في مجملها تفاصيل الفسيفساء الوطنية الرائعة ،التي تستمد رواءها من ألوان الطيف الليبية كافة .

الثقافة هي ذلك الملمح العبقري الذي يهب الفرادة للذات الوطنية، ويمنحها حضورها المغاير في مصاف الأمم.

و يخبرنا التاريخ الحقيقي أن الأمم التي استطاعت أن تنجز بشكل فاعل في المضمار الحضاري الإنساني ، هي تلكم التي أنجزت مشروعا ثقافيا حقيقيا، يستلهم تراثها ويعيد قراءته بوعي وحصافة،ويجعله- بعد أن أخضعه لانتقائية واعية - رافدا من روافد الثقافة المحلية،القادرة على التعاطي الواثق مع متطلبات العصر.والمتفاعلة بحماس مع النتاج الثقافي المعاصر بكل تجلياته ومكوناته.

لا يمكن الحديث عن نهضةحقيقية من دون الارتكاز على هوية ثقافية، تحدد ملامح وقسمات سلوك الفرد الذي هو أساس النهضة،ولبنتها والمعول عليه في بناء صرحها.

الثقافة هي العنصر الأجدر بصياغة قيم حقيقية، تضبط علائق الفرد : بالوطن ،بالدين، بالعمل،بالآخر. الثقافة الواعية التي يسهم في صوغ كيانها الجميع من خلال حوار مجتمعي موسع، تقوده مؤسسات ثقافية تبرز أدوارها في المحكات الوطنية.

تغييب الثقافة أو تهميشها  ،يربك كل المشاريع و ربما يفشلها،الثقافة الحقيقية هي التي تحسم الخيارات الوطنية وتقطع الطريق على المراوحة والتردد والازدواجيات التي تذهب بريح الوطن وتخل بمساراته.

الثقافة هي العنصر الحضاري القادر عاى صوغ ملامح المرحلة القادمة،من خلال  استلهام التوافق المجتمعي  على خيارات واضحة. سرعان ما يلتحق بها الفرد ويكدح لإنجازها،لاستيعابها بعد أن شارك في صنعها.فلا يعقل أن يفاجأ منتج رتبت ثقافته عقودا وفق تراتبية معينة وثقافةمعينة ،يفاجأ برب عمل أجنبي ،له ثقافته وأجندته،من دون أن يكون ثمة تفاعل و حوار تم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لن تنطلي علينا الخدعة

كتبها زينب شاهين ، في 6 يونيو 2008 الساعة: 07:22 ص

.

ظل البعض يحاول حجز الحرية وقصرها في قالب واحد وهي حرية الصحافة وهذا هو التحايل التاريخي - إن صح التعبير- على حرية الجموع ،وهو اختراع غربي يواكب ويتماهى مع موضوعة الإنابة في كل شيء ، تمنح السلطة لنخبة لديها القدرة على الكتابة و التعبير ،حق امتلاك صحف تمارس عبرها الرأي  والتعبير، ربما كما يحلو لها من دون أية فاعلية حقيقية في الممارسة الديمقراطية.

الجموع لا حول ولاقوة لها ، والنخب غارقة في بحر من الكلام ، بينما  الفعل والإنجاز يحتكر في يد قلة حاكمة أيا كان شكلها .

و تظل هذه القلة الحاكمة قادرة على تسخير وتضليل الصحافة وتسخيرها لمآربها،

وأقرب دليل يشخص أمامنا الآن ما صرح به أخيرا المتحدث السابق للبيت الأبيض حتى عام 2006 م ، والذي اعترف بوجود ، أكبر عملية تضليل في التاريخ ،

مارسها الإعلام الأمريكي في التمهيد لاحتلال العراق، خدمة للنخب الرأسمالية الحاكمة في أمريكا، والتي م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غياب النقد

كتبها زينب شاهين ، في 16 مايو 2008 الساعة: 19:07 م

النقد المنهجي الأدبي لطالما استبقت نفسى أبحث عنه، لعلنى أجد تفاصيله بين طيات كتاب يتناول داخل صحفنا أو مجلاتنا .

النقد المنهجي الأدبي هو الذي يؤشر على الحالة الإبداعية،ويرصدها رصدا دقيقا ،ويكتشف مواطن الإبداع فيها،ويدل القارئ عليها.

وقد عرف العرب النقد المنهجي مبكرا ،ومارسوه وفق منهجية رفيعة المستوى،وقد خلفوا لنا تآليف نقدية ،.تشي بذهنية ثاقبة،وذائقة رائقة .،أثرت الإبداع العربي ،وأضافت إليه إبداعاً موازياً.

وظل هذا التعايش البديع قائماً بين الأجناس الأدبية كافة ،كلّ يثري الآخر.ويرفع وتيرة أدائيته.

وبنظرة فاحصة للحالة النقدية الليبية ،نكتشف دون عناء غلبة  القراءات الانطباعية،على المعالجات النقدية ،إلى جانب الآراء المستعجلة، التي تنتج في الغالب وجهات نظر وخواطر عابرة،لاتدخل ضمن آليات النقد الأدبي المنهجي.

الممارسة النقدية الحقيقية التي يعول عليها ،هي تلك التي ترتكز على ركائز علمية دقيقة.يمتلك صاحبها الأدوات التي تهيئ له أدائية موضوعية،تترفع على الغرضية والشخصنة والإنشاء الفضفاض وتعابير من مثل الأفضل والأحسن والأروع.

ثمة اكتظاظ في الملف الإبداعي الليبي ،بممارسات ذاتية وقراءات شخصية،ربما تفرح أو تغضب صاحب النص، لكنها لاتفيد النص لسبب بسيظ، أنها منطلقة من أساس غير علمي.

فالنقد علم مثل أي علم ،مثل ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثقافة السياحية

كتبها زينب شاهين ، في 9 مايو 2008 الساعة: 15:07 م

الثقافة السياحية

 

  الشغف نحو معالمنا الحضارية وإرثنا التاريخي لا يكاد ينضب عندنا ، حب التفرد ،و التميز يتوغل فينا حتي النخاع ، نبحث عن تفاصيله بحنو ، لندرك بعضا منه بمعنويات غاية في الترفع والشموخ .

ثروات أثرية لاتكاد مدينة أو قرية في ربوع ليبيا ، إلا وتحمل بين جنباتها موروثا  يبهر العالم .

   إننا نملك السحر الذي يجمع بين الطبيعة و المدن الأثرية فيخلق تمازجا مغايرا ،ينحت عميقا في مجمل الحضارات .

  استوقفتني هذه الأفكار وأنا في ربوع مدينة شحات الأثرية، التي مهما وصفت جمال طبيعتها وتحفها الأثرية فلا يمكن لي أن أفيها حقها ولكن !!!

الإهمال يطلها من كل جانب أقصد مدينة شحات، مرتع لرعي الأغنام ومكب للقمامة وإشعال النار" للزرادة "  أغنام تتبختر بين بعض السواح المنذهلين ، من روعة المكان . والأدهى والأمر بأننا لم نجد  إلا النذر اليسير ممن يتطلبه أي قادم لهذا المعلم ،من مطاعم و استراحات او مرافق خدمات بديهية كوجود دورات مياه ,  فلكم أن تتخيلوا سائحا تجشم أعباء السفر، ليجد  أمامه مكانا شبه مهجور، لا توجد فيه أبسط الخدمات . شدني كثيرا الفردوس الأرضي حيث يلتقي السحاب والجبال والبحر في سيمفونية نادرة، تعزفها الطبيعة بمزاج عال، ومهارة فائقة . حسن بكر، وفتنة طاغية أحب وأزهو دوما وأنا أر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ناقوس الكلمة

كتبها زينب شاهين ، في 3 مايو 2008 الساعة: 16:14 م

ناقوس الكلمة

نتقاسم بعضا منا ، داخل مساحات تحدد الكثير من العطاءات المختلفة ، تجمعنا أسطرا تقول أناها .

نتقاسم بعضا منا لعلنا نشط بوحا مغايرا ننقش فيه بياض الصفحات الوضاءة ، لعلنا نسهم فى إدراك بعض من نواقيس ، تقود لبصيص نور مخالف ، يرسو فى أعماق ذواتنا لننير درب صراطنا .

الإحساس بالمسؤولية إتجاه ما نكتب ، دافع لإربكاتنا و ترددنا وحذرنا ، حتى نقول الكلمة الحقة المسؤولة ..التى تغرس عميقا فى أفئدة أرواحنا .

الكلمة مسؤولية والإحساس بالمسؤلية واجب ينبغى أن ندركه فى داخلنا ، وهذا لا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحلام ثقافية

كتبها زينب شاهين ، في 13 أبريل 2008 الساعة: 20:52 م

ِِتتراقص أمام ناظري أعين أشهر الصيف، وهى تتلصص كعادتها باحثة عن مخرج، تعد نفسها لمغادرة شهور من المثابرة و العناء للأسرة وخصوصا الذين يدرسون فى المؤسسات التعليمية والجامعات .

اشهر ليست بالقصيرة فى صيف مفتوح أمام الشباب بحاجة إلى مشروع معد، ومقنن بحيث يستوعب انطلاقاتهم ويستوعب رؤاهم .

جاءتنى بعض الأحلام التي تراودني منذ وهلة،حول المراكز الثقافية النموذجية.الأحلام هذه المرة ولادتهاغريبة ،فهي لا تداعب خيالا تريده  أن يتحقق بقدر ماتتمثل وتستحضرواقعا ،كان شاخصا في المدن الليبية، بل في القرى الليبية من خلال مراكز ثقافية رفيعة المستوى،ما نفد منها من التخريب يدلل على ما أقول. مسكينة تلك المراكزنهبت ،سطا عليها ، بعضها حّول إلى قصاب .هل أبكي على الأطلال.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الضحيتان

كتبها زينب شاهين ، في 2 أبريل 2008 الساعة: 18:45 م

الضحيتان

 

ـ ماذا يفعل الإنسان حينما يمرض عزيز له ؟

ـ ماذا يفعل حينما يفارقه صديق له ؟

ـ ماذا يفعل حين يفقد حبيباً له ؟

إنه يحزن ويتألّم ويذرف دموعاً سخية على هذه المواقف … لكن ماذا يفعل الإنسان لو وجد نفسه أمام فتاتين حدثين منتهكتين ؟ أمام طفلتين بريئتين تعرضتا لأقصى وأبشع جريمة … يمكن أن يتعرض لها إنسان؟.

هـل يحزن … يبدو الحزن شعوراً قاصراً في هذا الموقف هل يبكي .. يبدو الدمع فاتراً في هذه المواقف … ربما تنتابه رغبة … رغبة في الصراخ … أو صمت حدّ الضجيج . وتقهقـر إلى أقصى زاوية من زوايا النفس . أن يجد الإنسان نفسـه وجهاً لوجه أمام ضحيتين في عمر الورود . تروي لي إحداهما القصة قائلة : … 

ماذا أقول لك …  وماذا أحكي لك …  وماذا يمكن أن تقول جريحة مثلي في أعزّ ما تملك الأنثى …  ماذا أقول لكِ وقد اسودّت الدنيا في نظري … ماذا أقول لكِ وقد أفرغت الدنيا قساوتها في قلبي ، ونزعت الفرح للأبد من صدري …  شريط حزين … حزين تفاصيله ممعنة في القتامة …  فتحت عينيّ على أب مستهتر … لم أشعر يوماً أنه حريص على أسرته … أو يشعر بأية مسؤولية تجاه أربعة أطفال : ولدان وبنتان … الأم (وافدة) تزوجها وأتي بها … وهو لا يملك أي مقومات لإقامة أسرة أتعبها وأرهقها …  لم يكن يحترمها … كان دائم الشتم والإهانة لها … ولم تستطع أن تفعل شيئاً … وماذا تفعل وهي هاربة من واقع سيئ … ولا تريد العودة إليه … كان يضربها ضرباً مبرهاً كلما لعبت برأسه الخمر … وماذا تفعل أنسأنة سلبية بسيطة حدّ السذاجة … دفع بها القهر والفقر في بلدها إلى الارتباط بهذا الزوج … كنا نكبر ويكبر جرحنا وحزننا … وتتسع حدقاتنا على مشهد بشع ، وجودنا خارج البيت ، الذي كان يؤوينا ويلمنا على الأقل .

صحونا على مُطالبة الدائنين لأبي ، بأن يدفع الأموال التي كان يقترضها منهم فباع البيت لهم ، وألقى بنا في الشارع ، إلى أن لجأنا إلى عمي الذي وفّر لنا مسكناً سيئاً للغاية ، وعاد أبي إلى ما هو عليه لا يعمل ، ويرغب في المال لينفقه على الخمـر … نعم لم يكن أبي يعمل وكنت أذهب من بيت إلى بيت أعمل كخادمة . تصوري تركت المدرسة وعملت كخادمة ، لكي أنفق على أمي وأخوتي القُصر ، لكن أبي كان يأخذ مني جهدي ويذهب ليشتري به الخمر ، وكنا في كثير من الأحيان نبيت من غير طعام . ووالدي لا يعنيه هذا الأمر … المهم عنده المال الذي يشتري به الخمر.

هـذا هو المناخ الذي كبرت فيه لا أتذكر يوماً سعدت فيه … حاولت التحمل … لكني فشلت أمام والد لا يفيق ، وأمّ ساذجـة لا تشعر تجاهنا بأية مسؤولية … قررت الهرب من البيت وبالفعل هربت … لا أدري إلى أين ؟ المهم الهروب من هذا الجحيم … لم أفكّر في أية عواقب … هِمت على وجهي في الشوارع حتى قبضتْ عليّ الشرطة . قضيت هذه العقوبة ثم غادرت لأعـود مـن جديد إلى الواقع الأليم… الذي لم يتغي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي